أخبار الجزائرالحدث

المغرب قام بتطبيق برنامج تجسس طورته شركة NSO الصهيونية استهدف أكثر من 6000 رقم جزائري

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، برنامج القرصنة والتجسس، “Pegasus” الذي تبيعه شركة مراقبة تابعة للكيان الصهيوني على استهدف نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين في جميع أنحاء العالم.

وأكدت الصحيفة البريطانية، أن من بين الدول التي استخدمت برنامج Pegasus الصهيوني، المغرب والإمارات والسعودية، لاستهداف نشطاء وصحافيين ومعارضين حول العالم.

وأشارت الصحيفة البريطانية، أن المغرب قامت بتطبيق برنامج تجسس خبيث للهواتف الخلوية طورته شركة NSO الصهيونية، استهدف أكثر من 6000 رقم جزائري، تم قرصنته والتجسس عليه.

وكشف تحقيق استقصائي نشر أمس الأحد، بأنه يتم استخدام برامج ضارة من الدرجة العسكرية من مجموعة NSO ومقرها الكيان المحتل للتجسس على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين.

بلحيمر: حرب سيبرانية تقودها “إسرائيل” والمغرب ضدنا

و كان وزير الاتصال، عمار بلحيمر، قد كشف في فيفري الماضي، عن تفاصيل وصفت بالمثيرة عن “الحرب السيبرانية التي تقودها إسرائيل والنظام المغربي ضد الجزائر التي تتعرض لهجوم مكثف في الفترة الأخيرة”.

وقال وزير الاتصال، إن “إسرائيل” تقود الحرب من حيث البحث والتطوير العسكريين البرمجيات الهجومية في الفضاء الإلكتروني، لافتا إلى أن البحوث والبرمجيات “تُباع للدول التي تريد التجسس على مواطنيها والدول المنخرطة في صراعات، وخاصة المغرب”.

وأوضح بلحيمر أن مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية، قامت بتنفيذ اختراقاتها باستخدام برنامج التجسس المسمى “Pegasus” الذي استخدم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والزعماء الدينيين والصحفيين وعمال الإغاثة، كما منحت المجموعة رخصة استخدام هذا البرنامج لعشرات الحكومات، لا سيما الأنظمة التي لا تتمتع بسمعة طيبة في مجال احترام حقوق الإنسان.

وذكر أن العمليات السرية في الفضاء السيبراني تتعلق بالجوسسة والتخريب، وكذا التدمير عن طريق الدعاية والمعلومات المغرضة، بقصد تقويض أسس السلطة من خلال مهاجمتها وتشويه سمعتها في مجال القيم وتجريدها من الشرعية.

وكانت الجزائر، من أول من أدان التطبيع بين المغرب والاحتلال الإسرائيلي، وأعربت عن استيائها “من تطبيع جارتها المغرب علاقاتها مع إسرائيل، واستهداف استقرار الجزائر داعيا النخب والطبقة السياسية إلى التكاتف لمواجهة ذلك”.

العفو الدولية تتهم السلطات في المغرب باستخدام برامج إسرائيلية للتجسس على نشطاء

قالت منظمة العفو الدولية في 2019، إن ناشطين في مجال حقوق الإنسان في المغرب تعرضوا لاستهداف بتكنولوجيا مراقبة، طورتها شركة إسرائيلية، تسمح للسلطات بالسيطرة شبه الكاملة على الأجهزة المحمولة.

وبحسب المنظمة فإن الأكاديمي والناشط معطي منجب، ومحامي حقوق الإنسان عبد الصادق البوشتاوي، تلقوا رسائل نصية تحتوي على روابط خبيثة من خلال برامج التجسس التي طورتها شركة إن إس أو NSO الإسرائيلية.

وقالت دانا إنغلتون، من قسم التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية في بيان “كشفت الأبحاث التي أجرتها العفو الدولية عن أدلة جديدة مثيرة توضح بشكل أكبر كيف أن برامج التجسس الخبيثة التابعة لمجموعة NSO تساعد في القمع الذي ترعاه الدولة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان”.
وقالت المنظمة الدولية إن النقر على الروابط التي وصلت إلى هواتف النشطاء يسمح للجهة التي أرسلته “بالسيطرة شبه الكاملة على الهاتف” عن طريق تثبيت برنامج بيغاسوس Pegasus التجسسي سرًا.

وزعمت العفو الدولية أن نفس التكنولوجيا استخدمت لاستهداف أحد موظفيها وكذلك ناشط حقوقي سعودي في جوان 2018.

في عام 2018، حكم على الناشط المغربي البوشتاوي بالسجن لمدة عامين بسبب تعليقاته على الإنترنت التي تنتقد سلوك قوات الأمن تجاه المتظاهرين، بينما واجه الأكاديمي معطي منجب في عام 2015 اتهامات بـ “تهديد الأمن الداخلي”، وفقا للمنظمة.

وقالت العفو الدولية: “من المعروف أن مجموعة NSO (الإسرائيلية) تبيع فقط برامج التجسس الخاصة بها لأجهزة الاستخبارات وأجهزة إنفاذ القانون الحكومية، مما يثير مخاوف خطيرة من أن الأجهزة الأمنية المغربية تقف وراء المراقبة”.

وتنفي المجموعة الإسرائيلية هذه الاتهامات وتقول إنها لا تعمل بتشغيل نظام Pegasus، بل تقوم فقط بترخيصه لفحص المستخدمين الحكوميين عن كثب “لغرض وحيد هو منع أو التحقيق في الجرائم الخطيرة بما في ذلك الإرهاب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى