أخبار الجزائرالحدث

نتائج التشريعيات: الأفلان في المركز الأول بــ90 مقعدًا و حمس في المركز الثاني بــ60 مقعدًا و الأحرار في المركز الثالث بــ50 مقعدًا

وفقًا لبيانات المندوبيات الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عبر مختلف ولايات الوطن، فإن حزب جبهة التحرير الوطني تصدّر نتائج تشريعيات 12 جوان 2021 و احتل المركز الأول دون منازع، محققًا مفاجأة مُدوية و إن كانت منطقية إلى أبعد الحدود بسبب تجّره عبر الوطن و تهيكله بشكل جيد.

و بحسب مصادر “بلادي نيوز” فإن الحزب العتيد جاء في المرتبة الأولى بعد أن حصد ما بين 90 و 95 مقعدًا بالبرلمان المقبل بالرغم من فشله في الفوز بأي مقعد في 10 ولايات كاملة .

و جاءت حركة مجتمع السلم في المركز الثاني بعد أن حصدت ما بين 55 و 60 مقعدًا و ربما أكثر أو أقل، فيما جاءت قوائم الأحرار في المركز الثالث بعد حصدها لما بين 50 و 55 مقعدًا، و كان أكبر الخاسرين في هذا الاستحقاق-وفقًا للأرقام الأولية فقط-هو حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي لطالما كان ملازمًا للمركز الثاني و وصيفًا للأفلان، و حصد الأرندي ما بين 37 و 40 مقعدًا بالإضافة إلى حركة البناء الوطني التي خدعت نفسها بقولها أنها قوة سياسية إبان تحقيق رئيسها عبد القادر بن قرينة المركز الثاني في رئاسيات 12 ديسمبر 2019،و حصدت ما بين 30 و 33 مقعدًا.

و كان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، متفائلًا بنتائج تشريعيات 12 جوان الجاري، و قال بأن “الأفلان سيكتسح البرلمان دون الاعتماد على المال الفاسد ولا الديناصورات مثلما يروّجون له”،

وقال بأن 14 نائبًا سابقًا فقط أعادوا الترشح باسم الحزب، في حين أن كافة القوائم الأخرى تحمل أسماء جديدة ونزيهة ـ حسبه ـ في حين رفض التعليق على الحكومة المقبلة، واكتفى بالقول “الأمر سابق لأوانه، قبل ذلك سنحقق الريادة، وحتى في حال خسارتنا لكرسي أو اثنين، فهذا لن يعيد ترتيبنا إلى الوراء”.

و أكد بعجي، أن “الأفلان ثابت على المبادئ المستمدة من ثورة نوفمبر المجيدة”، مشيرا إلى أن 99% من المترشحين في قوائم الحزب هم من الكفاءات الشبانية. وجدد بعجي، تمسك الحزب بالتغيير ورفض المال الفاسد، مشيرًا إلى أن الوصول لمناصب المسؤولية يمر بالجدارة وبإرادة الشعب.

كما أبرز في هذا الصدد أن حزبه يقدم “برنامجا شاملا ومتكاملا يصبو إلى المحافظة على الاستقرار السياسي الذي يتيح الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وذلك من خلال توفير المناخ الملائم لاستقطاب المستثمرين وتشجيع الاستثمار الأجنبي، مع توفير مناصب الشغل وتحسين القدرة المعيشية للمواطن”.

وأكد بعجي أن الاستقرار السياسي، يتحقق من خلال الاختيار الأنسب للكفاءات على مختلف مراتب المسؤولية، لافتًا إلى أن برنامج الأفلان “يتصف بالواقعية والطموح ويشمل ضمن محاوره الكبرى تكريس دولة الحق والقانون والمحافظة على الوحدة الوطنية وثوابت الأمة ويسعى لبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع مع تشجيع الاستثمار المحلي والقضاء على البيروقراطية وتعزيز الدعم الاجتماعي لفائدة الطبقات المحرومة”. ودعا بالمناسبة، مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني إلى الوحدة “ووضع اليد في اليد للمحافظة على الريادة في الساحة السياسية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى