الحدثدولي

100 قتيلاً على الأقل ومئات المفقودين جراء الفيضانات في ألمانيا

ارتفع عدد قتلى الفيضانات المدمرة في أوروبا إلى 118 على الأقل، اليوم الجمعة، ، معظمهم في غرب ألمانيا حيث ما زالت فرق الطوارئ تبحث عن المفقودين.

و لقي عدة أشخاص حتفهم وفقد آخرون في ألمانيا عقب انزلاق كبير للتربة نجم عن الأحوال الجوية السيئة وجرف منازل في منطقة غير بعيدة عن مدينة كولونيا صباح الجمعة. وما زال مئات الأشخاص مفقودين في البلاد .

و تعتبر حصيلة القتلى في ألمانيا الأعلى أوروبيًا وقد عنونت صحيفة “بيلد” اليومية الأكثر قراءة في ألمانيا صفحتها الأولى “فيضانات الموت” بعد هطول أمطار غزيرة في مناطق عدة، تسببت بأضرار مادية وزرعت رعبا بين السكان الذين فوجئوا بالفيضانات.
والجمعة، دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى معركة “أكثر حزما” ضد ظاهرة تغير المناخ في ضوء الفيضانات المدمرة في غرب البلاد.
وقال شتاينماير من برلين “لن نتمكن من الحد من الظواهر المناخية القصوى إلا إذا شاركنا في معركة حاسمة ضد تغير المناخ”.
وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من واشنطن حيث التقت الرئيس جو بايدن عن خشيتها “من عدم القدرة على معرفة الحجم الحقيقي للكارثة إلا في الأيام المقبلة”.

ويمكن مشاهدة شوارع ومنازل غارقة تحت المياه وسيارات منقلبة وأشجار مقتلعة في كل المواقع التي أتت عليها الفيضانات فيما عزلت بعض المناطق عن العالم الخارجي.

في آرفايلر، انهارت العديد من المنازل بشكل كامل، ما ترك انطباعا بأن موجة تسونامي ضربت المدينة.

وتأكد مقتل 24 شخصًا على الأقل في أسكيرشن، إحدى البلدات الأكثر تضررا في شمال البلاد.

وقالت ميركل للصحافيين في واشنطن “قلبي مع كل الأشخاص الذين فقدوا أحباء لهم في هذه الكارثة والقلقين بشأن مصير أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين”.

وساعد مئات من جنود الجيش أفراد الشرطة في جهود الإنقاذ، مستخدمين الدبابات لإخلاء الطرق من الانهيارات الأرضية والأشجار المتساقطة، بينما نقلت المروحيات أولئك الذين تقطعت بهم السبل فوق أسطح المنازل إلى مناطق آمنة.

وتسببت الفيضانات في أسوأ خسارة جماعية للأرواح في ألمانيا منذ سنوات. ففي عام 2002 أدت الفيضانات إلى مقتل 21 شخصاً في شرق ألمانيا وأكثر من 100 في منطقة وسط أوروبا الأوسع.

و من المتوقع استمرار هطول الأمطار في أجزاء من غرب البلاد حيث يرتفع منسوب المياه في نهر الراين وروافده بشكل خطير.

ونُشر حوالى ألف جندي للمساعدة في عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض في البلدات والقرى المتضررة.

ويمكن مشاهدة شوارع ومنازل غارقة تحت المياه وسيارات منقلبة وأشجار مقتلعة في كل المواقع التي أتت عليها الفيضانات فيما عزلت بعض المناطق عن العالم الخارجي.

في آرفايلر، انهارت العديد من المنازل بشكل كامل، ما ترك انطباعًا بأن موجة تسونامي ضربت المدينة.

وتأكد مقتل 20 شخصا على الأقل في أسكيرشن، إحدى البلدات الأكثر تضررا في شمال البلاد. أما وسط المدينة الذي عادة ما يكون نظيفا وأنيقا، فيبدو كأنه ساحة خراب.

وقالت ميركل للصحافيين في واشنطن “قلبي مع كل الأشخاص الذين فقدوا أحباء لهم في هذه الكارثة والقلقين بشأن مصير أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين”.

وأوضحت أن حكومتها لن تترك المتضررين “وحدهم في معاناتهم” مضيفة أنها “تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم في محنتهم”.

وقالت آن ماري مولر (65 عاما) وهي تنظر إلى حديقتها التي غمرتها المياه من شرفتها إن بلدتها ماين لم تكن مستعدة لهذه الكارثة.

وأضافت لوكالة فرانس برس “من أين أتت كل هذه الأمطار؟ إنه جنون”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى